وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم أختي يجب أن ُيناقش هذا الموضوع لأهميته ,,, والسؤال هنا أين كانت الأم عند حدوث هذا الموقف لابنتها ,أو بالأحرى أين هى من حياه ابنتها؟!
ألم تكن ستلاحظ تغيرات في سلوك ابنتها , واذا جاء هذا القريب مرة أخرى الى البيت أم تكن ستلاحظ رد فعل ابنتها تجاه هذا الشخص الحقير
, أساس المشكله هنا أولاـ انعدام تواجد الدين في حياه هذا الشخص المعتدي وعدم تربيته من قبل الأب والأم تربيه صحيحه نفسيا ,
ثانيا ـ الاعلام الموجه ويشمل الأفلام الخليعه
ثالثا ـ تأخر فرص الزواج للشاب 0
أما بالنسبه للأم والأب فيجب عليهما أن يكونا أصدقاء لأولادهما من سن الادراك حتى الكبر وأن يستمعا دائما الى أولادهم حتى يعتاد الأولاد على سرد كل ما هو صغيرأو كبير يحدث لهما دون خوف أو حرج
ودائما أقول أن أساس كل شيئ في الحياه الأم وكما قال الشاعر أحمد شوقي الأم اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراقِ
حفظنا الله من كل مكروه وجميع المسلمين
ثبتنا الله واياكم على الطريق المستقيم على ُخطى الحبيب