( أ )
يامـتـنـّح ..
بطـّل الغفـله وصحصح
لامـتى تبـقى مـتـنح ؟!
( ! )
جــدة .. بـ " جنوبها " وشمالها ..
وغربها وشرقها ..
.. جـدة ( .. بجميع اتجاهاتها ) ..
حـُفره حـُفره / ومطبّ مطبّ / ورصيف رصيف !
بـ " شوارعها " النظيفه ( جداً ) ..
وطـُرقها ( المُعبده ) - زيادة عن اللزوم - ...
وكافتريات " الأمانه " .. و " الأمل " !!
ومقاهي " ستار بوكس " وبارنيز .. و " ابوهاشم " !
وشارع " قابل " و التحليه .. !
.. و " أولاد الفقر " .. من يجمع منهم " قــَطة " العشرين .. طوال اسبوعين ..
وتجده أول الواصلين للمعب - في عز الظهيره - !
و " أولاد النعمه " ..
.. من يحتار منهم ! .. على اي الكراسي يجلس ؟!
أبو " ثلاث ميه " ؟! ولا " ابو ميّه " ؟!
.. والعسكري الي " استاذن " .. و " الجزا " اللي في إنـتظاره !
و " العاطل " اللي وراه تقديم .. وقال ياعم " طنش وكم طنشت ياعمي " !!
وموظف " الشركه الخاصه " .. الي مجهز " خمس اعذار طبيّه " !
لتقديمها للمدير " الأجـنبي " .. صباح " الاثنين " !!
( ! )
لسان حالهم جميعاً يردد قائلاً :
( .. يا إتـحاد إلـعب .. وإحنا لك سند ) !!
أهم شي .. يا إتـحاد ؟!
" تلعب " يا إتحاد .. !
يرحم أمك .. يا إتـحاد " إلعب " !!
وإحنا لك سند !
( ! )
دعك منها يا " اتحاد " .. ولاتلقي لها بالاً !
فهي تعشقك حد الثمالة !
هي وأبناءها " البرره " ..
يوقرونك ..
ويقدرونك حق قدرك !
( ! )
.. مازالت ( .. جـدة ) تـُحبك ..
وتـنتظر أي " مناسبه " ..
لتردد لك مارددته " السِـت "
( .. فتعالى أحبك الآن اكثر ) !!
( ! )
" جدة " تريد ان تتذكر الأيام " الخوالي " !!
ليلة " العين " .. وليلة " الصفاقسي " ..
وليلة ولا ألف ليلة " ليلة الاثـنين " !
( ! )
زماااان .. ؟!
اي والله زمان !
مافرّحت ( جـدة ) يا إتـحاد !
ليه كذا يا ( قاسي ) ؟!
.. ماترحم ؟!
( ي )
ودارت الايام ..
ومرت الايام ..
ما بين بعاد وخصام
وقابلته نسيت انى خاصمته
ونسيت الليل اللى سهرته
وسامحت عذاب قلبى وحيرته
معرفش ازاى ازاى انا كلمته
مقدرش على بعد حبيبى
انا ليا مين مين الا حبيبى
عمل الطالب /الدبدوب
الصف / رابع إ ت ح أ د