تسنها من سواليف جداني في الديرة
بس ذكي عرف يصرف اموره, كلها ولا يوم يروض الأسد, اهب عليه 
طيب أنا بقول سالفة ..
طبعا أيام زمان, كانوا يفتخرون في قتل الشجاع, أما الضعوف فما منهم عزة ولا فخر ان انذبحوا !
فيقولك كان فيه واحد شايف له مجموعة من القوم مقبلين عليه يبون يذبحونه وياخذون سيفه وفرسه!
فكر في حيلة تمنعهم من ذبحه وتخليهم يتركونه
وصلوه فقال لهم: يوم جات ذيك السنة, ألين بوي ماخذ أمي, وليني مسند مع ناس مفيضين, راكب سيفي ومتشنق فرسي...
(يلعب عليهم يسوي فيها مجنون)
تكلموا ما بينهم وقالوا: هذا خبل, وما ينومس ذبحه.
دروا ان ما حوله أحد وانه خبل فراحوا وتركوه هو وعفشه.
وعساك سالم يا هايم 